١٠‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ٧:٥٤ ص

ترامب: الضغط الاقتصادي بديل للهجوم العسكري على إيران

ترامب: الضغط الاقتصادي بديل للهجوم العسكري على إيران

أعلن الرئيس الأميركي أن واشنطن تسعى حالياً، بدلاً من شن هجوم عسكري جديد، إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية والعقوبات على إيران.

أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن الجزيرة أن دونالد ترامب قال، الأحد، إن إدارته، بعد أشهر من العقوبات والحصار، تراقب زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، ولا تعتزم حالياً شن هجوم عسكري جديد.

وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع أكسيوس الإخباري: "إننا نتعامل مع هذا الملف بهدوء. ونجري مفاوضات محدودة معهم، ونراقب وضع إيران في ظل التضخم الحاد وشح الموارد المالية لديها".

وزعم أن إيران تعاني وضعاً اقتصادياً سيئاً للغاية، ولا تملك حتى موارد كافية لدفع رواتب قواتها العسكرية.

وتأتي هذه التصريحات بعد أسبوع واحد من كون ترامب على وشك إصدار أمر باستئناف الأعمال العدائية وتنفيذ هجوم واسع ضد أهداف إيرانية، لكنه في مقابلته الأخيرة مع أكسيوس لم يطرح أي تهديد عسكري جديد.

وحول المفاوضات مع طهران، قال الرئيس الأميركي: "هذه المفاوضات ستنجح؛ فهي تنجح دائماً. المفاوضات مثل لعبة الشطرنج".

وفي مقابلة مماثلة مع القناة 12 الإسرائيلية، ادعى ترامب أن الإدارة الأميركية، في الوضع الراهن، أجلت العمليات العسكرية الواسعة وركزت على تكثيف الضغط الاقتصادي وتهدئة الأوضاع في التعامل مع طهران.

وبحسب التقرير، تراهن الإدارة الأميركية بشكل متزايد على تدهور الأوضاع الاقتصادية، واتساع نطاق السخط الشعبي، والخلافات الداخلية في إيران، في وقت يستمر فيه الحصار البحري الأميركي.

وقال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، السبت، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "نحن في خضم هذه اللعبة، ونستخدم مجموعة كاملة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لتحقيق أفضل نتيجة للشعب الأميركي".

/انتهى/

رمز الخبر 1972909

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha